أخبارمال وأعمال

برمجيات “حصان طروادة” التي تستهدف البنوك زادت بنسبة 80% هذا العام

وفقًا لتقرير Nokia 2021 Threat Intelligence، زادت عدد برمجيات “حصان طروادة” الخبيثة التي تستهدف البنوك بنسبة 80% على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2021. وهذه البرمجيات الخبيثة – نشطة بشكل خاص في أوروبا وأميركا اللاتينية – تستهدف الخدمات المصرفية عبر الموبايل على الهواتف الذكية لسرقة بيانات الاعتماد المصرفية الشخصية، والرسائل النصية القصيرة التي تحتوي على كلمات مرور لمرة واحدة – ضمن خاصية التحقق الثنائي – ومعلومات بطاقات الائتمان.

ووجد التقرير أن برمجيات حصان طروادة كانت تستهدف أجهزة اندرويد بشكل خاص بسبب انفتاح النظام مقارنةً بأجهزة iOS. وفي عام 2020، استخدم 87% من المستخدمين في أميركا جهازًا محمولًا للتحقق من رصيدهم المصرفي، وكانت 72.1% من هذه الأجهزة تعمل بنظام اندرويد في يوليو 2021. وتعمل هذه الإحصائيات العالية بمثابة حافز للتهديدات الجديدة التي يمكنها التأثير مباشرةً على الأفراد.

لتجنب هذه التهديدات، تحاول البنوك إجبار المستخدمين على استخدام المصادقة متعددة العوامل والابتعاد عن شبكات الواي فاي العامة عند التعامل المصرفي على هواتفهم الذكية، أملًا في تصعيب مهمة المخترقين وحصولهم على البيانات البنكية الحساسة.

برمجيات "حصان طروادة" التي تستهدف البنوك ارتفعت بنسبة 80% هذا العام 1
يسلّط هذا الرسم البياني الضوء على توزيع إصابات البرامج الضارة لنظام اندرويد حسب الفئة في عام 2021.

وبعيدًا عن تهديدات الهواتف الذكية، وجد التقرير أيضًا أن متوسط معدل الإصابات الشهرية للشبكات السكنية الثابتة استقر عند 2.5% بعدما بلغ ذروته عند 3.24% في ديسمبر 2020. وعلى الرغم من أن معدلات الإصابات لا تزال أعلى من مارس 2020 التي بلغت 1.1%، إلّا أن الانخفاض الأخير يرجع إلى تحسين خدمات الإنترنت وحمايتها مع بقاء الكثير من الناس في المنازل، وتحوّل العمل إلى المنزل.


قد تود أيضًا قراءة


ومن المتوقع أن تستمر تهديدات الأمن السيبراني في التطور لتلبية الفرص الجديدة، كما يتضح من زيادة الخدمات المصرفية الرقمية. الأمر الذي يُعزز أهمية الخدمات الأمنية الرقمية.

جدير بالذكر أن التقرير يعتمد على بيانات تم جمعها من حركة مرور الشبكة بعد مراقبتها على أكثر من 200 مليون جهاز على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى