الذكاء الاصطناعيتكنولوجيا المستقبل

ألفابت تُطلق شركة جديدة لاكتشاف أدوية جديدة باستخدام الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة ألفابت – جوجل سابقًا – عن تأسيس شركة جديدة بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف أدوية وعقاقير جديدة. وأعلنت شركة البرمجيات العملاقة عن رغبتها في استخدام DeepMind للدخول في مجال المستحضرات الطبية وتطوير أدوية وأدوات جديدة واكتشاف ما يمكن للذكاء الاصطناعي فعله في هذا المجال.

الشركة الجديدة ستصدر باسم Isomorphic Laboratories وستركز على بناء الأدوات والاكتشافات لتحديد المستحضرات الطبية الجديدة. وينضم ديميس هاسيبيس إلى الشركة وعُرف سابقًا بكونه الرئيس التنفيذي في DeepMind.

الذكاء الاصطناعي واكتشاف أدوية جديدة

تركز الكثير من الشركات على تقنيات الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، ويرى الكثيرون أن هذه التقنية هي المستقبل، حيث يمكن للروبوتات أن تتولى الكثير من المهام الصعبة والخطرة التي يقوم بها البشر حاليًا. كما يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدتنا أيضًا في اكتشاف أشياء جديدة لم نكن لنصل إليها سريعًا.

ومن أمثلة ذلك، كشف إيلون ماسك عن روبوت جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي، وقال أنّه يعمل على تطويره حاليًا ولكنه لم يحدد وقت لإطلاقه. وليس هذا فحسب، بل حتى في مجال الألعاب. حيث كشفت براءة اختراع تخص سوني مؤخرًا أنّها تطور ذكاء اصطناعي يمكنه تقليد طريقة لعبك، وبالتالي يمكن أن يساعدك على إنهاء المهام التي تصعب عليك، أو ربما يمكنك ترك الذكاء الاصطناعي يلعب بالنيابة عنك!

وكشفت بعض التقارير في مارس الماضي أن أبل هي الأخرى تستثمر بقوة في الذكاء الاصطناعي، وهي الأكثر استحواذًا على شركات الذكاء الاصطناعي منذ عام 2016.

وليس هذا فحسب، بل أصبح الذكاء الاصطناعي يُستخدم في الكثير من جوانب حياتنا اليومية. فالهواتف الذكية أصبحت تُخصص تجربة الاستخدام لكل مستهلك على حده، بل وأصبح وجود مُحرّك عصبي – للذكاء الاصطناعي – في معالجات الهواتف الذكية من المُسلّمات اليوم.

في حالة شركة ألفابت، يمكن أن تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي في مسح قواعد البيانات للجزيئات المحتملة للعثور على أهداف بيولوجية محتملة وضبط مركّبات معينة. وتقوم المختبرات ببناء نماذج يمكنها التنبؤ بكيفية تفاعل الأدوية مع الجسم عند اختبار أدوية جديدة.

وقال متحدث باسم الشركة في تصريح رسمي:

قد لا تقوم الشركة بتطوير أدويتها الخاصة، وبدلًا من ذلك ستبيع نماذجها. الشركة ستركز على تطوير شراكات مع شركات الأدوية.

جدير بالذكر أن دخول ألفابت مجال الأدوية ليس مفاجئًا، ويبدو منطقيًا جدًا. حيث أن عملية تطوير أدوية جديدة تُشبه في كثير من مراحلها عمليات تطوير البرمجيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى