مشاريع ناشئة

ثبت خطواتك قبل بداية شركتك

في كثير من الأحيان يقفز العديد من المؤسسين الجدد إلى معترك الأعمال بدون تفكير مسبق كاف ولا تخطيط صحيح مبني على بحث جيد أو تحليل دقيق ويدركون خطأهم بعد فوات الأوان.

تتطلب البدايات الخبيرة معاينة الأشخاص الصحيحين وأخذ الاستشارات الصادقة وحتى تحليل السوق والمنتج بشكل جيد مما قد يؤدي إلى خطأ أساسي يصعب تصليحه فيما بعد. ويود التنويه هنا إلى أن الثقافة والإدارة هما أهم عنصرين رئيسيين في بناء الشركات إذا افتقدهم القائد (السائق) فشلت الأعمال:

إليك بعض النصائح التي قد تساعدك قبل بداية أعمالك:

وظف أحسن الناس الذين بإمكانك توظيفهم (Hire Up) وسخر في سبيل ذلك كل الوقت، وانتبه أن تعطي الكثير من الاهتمام لموظفينك، وأن تحسن من توقعاتهم المستقبلية. فإن الموظفين الأذكياء الفعالين هم أهم عناصر النجاح. ولا تنسى أن تفصل بسرعة موظفا سيئا عندما تقوم بأخطاء توظيفية، ولا تعمل مع موظفين لا يريحونك أو لا تشعر حيالهم بشعور جيد، سواءً كانوا شركاء أم مستثمرين أم مؤسسين.

دور على طريقة تجعل المستخدمين يرغبون بمساعدتك بالنمو، عن طريق إقناعهم بثمرة المشروع وجودة الفكرة، ولا تصرف الكثير من الأموال على الإعلانات بالمراحل الأولى وبذلك لا يكلفك الاستحواذ على العميل أكثر من ربحك منه فتنتهي لمعادلة خاسرة.

فكر في نموك فقط وبما هو مهم لذلك، ولا تتوقف أبدا عن البناء “إبني، ثم إبني، ثم إبني يقول مؤسس جواكر” فالشركة عادة تبني ما يريده مديرها، فإذا وجدت نفسك تقول أنك لا تركز على النمو حاليا عليك أن تراجع نفسك واستراتيجيتك فربما لا يكون تركيزك منصب في الاتجاه الصحيح. وانتبه أن تعرض نفسك لمقاييس وأرقام الغرور والمظاهر والبهارج الخداعة فتضلك عن معرفة الوضع على أرض الواقع.

تحتاج الشركات ايضا إلى التطور المستمر لتصبح مهمة يُكرس لها الجميع اهتمامه. إن المقال المأثور (Missionaries not Mercenaries) الذي يركز بالبحث عن المؤمنون بالرسالة كأساس للنجاح لا المرتزقة هي مقولة صادقة وحقيقية بالفعل.

كثف تركيزك بشكل خاص على الأشياء المهمة كل يوم بيومه، وتعرف على أهم شيئين أو ثلاثة أشياء عليك القيام بهم. افعل ذلك وتجاهل المشتتات الأخرى. كن آلة تنفيذ لا هوادة فيها وأدّي المهمات المطلوبة منك ولا تقدم أعذار.

أخيرا وليس آخرا يجب عليك أن تتعلم كيفية إدارة الناس بالمرتبة الأولى، وتأكد أن موظفيك سعيدين قدر الإمكان. لا تتجاهل هذه النقطة أبدا، فالجمهور المتلقي للإدارة داخليا والمنتج خارجيا هم الأساس. وإذا أردت بناء شركة مهمة عليك مراجعة روح وقلب المؤسسين وشخصياتهم أيضا فهم روح الشركة ورونقها فإذا افتقدوا للشخصية افتقدت الشركة للشخصية كذلك. لا تستهين أبدا بالعلاقات الشخصية فهي أساس النجاح في أصعب الأوقات. تذكر أن تعمل بجد واجتهاد لمدة عشر سنوات فلا يوجد حلول تغنيك عن ذلك !


إقرأ أيضا:

نقاط مهمة لبدايات الأعمال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى