مقالات

التكنولوجيا الحديثة تساعد في منع هجمات أسماك القرش على البشر

نادرًا ما تحدث هجمات أسماك القرش على البشر، ولكن هذا ليس كافِ من وجهة نظر البعض، لذا بدأوا في استخدام التكنولوجيا الحديثة في منع هجمات أسماك القرش من الحدوث إطلاقًا.

حيث وجد الباحثون في دراسة جديدة أن تثبيت جهاز لردع أسماك القرش على ألواح التزلج على الماء ساهم في تقليل إمكانية العض بنسبة 66%. وأقرب مثال على ذلك جهاز Rpela V2 الذي ينتج مجالًا كهربائيًا حول راكبي الأمواج يطغى على أجهزة الاستقبال الكهربائي لأسماك القرش، والتي تستخدمها الأسماك للتنقل وتقييم محيطها.

وقال خبير أسماك القرش جيمس سوليكويسكي في لقاء صحفي: “هناك الكثير من الأشياء التي يتم تطويرها للتخفيف من تفاعلات أسماك القرش من خلال اكتشافها في منطقة قد يسبح فيها الناس، مثل الطائرات بدون طيار وأنظمة المراقبة الصوتية طائرات الهليكوبتر”.

ركوب الأمواج

يقول العلماء أن راكبي الأمواج يمكنهم الاطمئنان مع تركيب قطعة Rpela V2 المضادة لأسماك القرش. وتبلغ تكلفتها 500 دولار أميركي وتثبت في الجزء السفلي من لوح التزلج.

وجاء في الدراسة: “على عكس السباحين، لا يمكن عمومًا حصر راكبي الأمواج في مكان صغير – على سبيل المثال، عشرات أو مئات الأمتار بين منطقة محددة يحرسها رجال الإنقاذ – ويتواجدون عمومًا في المياه العميقة أكثر من السباحين”.

وتابعت الدراسة: “لا يُسمح لراكبي الأمواج في المناطق الخاضعة للدوريات والمخصصة حصريًا للسباحين، وغالبًا ما يترددون على الشعب المرجانية وفي نهايات الشواطئ والتي لا يمكن تغطيتها بأنظمة الحماية”.

وقال الباحثون إن النبضات الكهربائية الناتجة عن جهاز Rpela لن تؤذي أسماك القرش، وتأثيرها يشبه ابتعاد البشر عن الموسيقى الصاخبة المزعجة.

واختبر الباحثون الجهاز في جزيرة سالزبوري بالقرب من إسبرانس، وهي منطقة معروفة بكثرة أسماك القرش البيضاء.

قد يهمك: ما هي التكنولوجيا النظيفة؟

تزايد هجمات أسماك القرش

مع تزايد الهجمات على البشر أصبح هناك سوق متنامٍ للأجهزة مثل Rpela. فعلى مدار 30 عام، تم تسجيل هجمات أسماك القرش غير المبررة من 56 دولة ومنطقة.

وتشمل الأجهزة الأخرى المصممة لإبعاد أسماك القرش SharkStopper. وكما يشير الإسم، فهو يصدر إشارة صوتية يتم تشغيله تلقائيًا في الماء. لكن في الوقت نفسه، حذّر سوليكوفسكي من أن الدراسات التي أجريت على هذه الأجهزة كانت محدودة، ولا يوجد شيء فعال بنسبة 100% في تقليل التفاعل مع أسماك القرش.

ومع ذلك، فإن البشر ليسوا الوجبة المفضلة لأسماك القرش، حسب سوليكوفسكي. وغالبًا ما تحدث الهجمات بسبب تواجد البشر في المكان والزمان الخاطئين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى