مال وأعمالمقالاتمميز

أسئلة مقابلة العمل الصعبة وكيفية الإجابة عليها

إذا كنت تعاني عند إجراء مقابلات العمل المختلفة بحثًا عن وظيفة أحلامك، فربما نمتلك حلًا لهذه المشكلة. فلدينا اليوم في هذا التقرير بعض أسئلة مقابلة العمل الصعبة وكيفية الإجابة عليها بالطريقة المناسبة.

تفيد بعض التقارير أن 50% من الشركات في عام 2016 قالت أن مرحلة التوظيف هي أصعب تحد تواجهه. وبمعنى آخر، هناك 50% من الشركات التي تبحث عن موظفين، لذا ربما تكون وظيفتك المثالية في انتظارك.

والآن، يجب عليك التحضير لأسئلة مقابلة العمل التي يحاول مديري الموارد البشرية أن يتسببوا بالتوتر للمرشحين للوظيفة من خلالها. فعلى الرغم من جميع الاستعدادات التي تقوم بها، فإن مقابلة العمل هي تجربة مرهقة للأعصاب.

ويمتلك مدير الموارد البشرية بعض الأسئلة التي يمكنها عرقلة الشخص الذي يرغب في الوظيفة، أنت في هذه الحالة!. ورغم أن الأسئلة ليست خبيثة، إلا أنها تساعد الموارد البشرية في الحصول على صورة واضحة عن المرشح للوظيفة للتأكّد من أنّه مؤهل لها ومناسب للشركة.

بغض النظر عن مدى خبرتك أو استعدادك، يتم تصميم هذه الأسئلة في بعض الأحيان لعرقلة أي شخص. وإذا كنت تريد تجنب ذلك، يجب عليك إعداد الإجابة المناسبة لكل سؤال من أسئلة مقابلة العمل الصعبة.

هل يمكنك إخباري عن نفسك؟

قد يبدو هذا السؤال برئ ومباشر، ولكن قد يخدعك إلى حد التعمق في حياتك الشخصية. يُحدد المحاور الجيد بعض الجوانب عبر هذا السؤال، مثل الثقافة، لذا يجب عليك التركيز على تدريبك الأكاديمي، وحياتك المهنية، وخبراتك العملية الأخيرة.

كيف تُجيب: لا تتحدث عن عائلتك أو هواياتك. استمر في التركيز على مشاركة معلومات حول ملائمتك للمنصب الوظيفي أو المؤسسة.

هل تتحقق من بريدك الإلكتروني أثناء الإجازة؟

من ناحية، تريد أن تنقل تفانيك تجاه الوظيفة وتطمئن القائم بالمقابلة أنك متاح وجدير بالثقة، ومن ناحية أخرى يجب أن تؤكد معرفتك بأهمية التوازن بين العمل والحياة الشخصية.

كيف تُجيب: عرّف المُحاور أنّك ملتزم بنسبة 100% بعملك. ومع ذلك، عرّفه أيضًا أنك بحاجة إلى قضاء وقت بعيدًا عن المكتب والعمل. وأوضح له أنّك ملتزم بجميع مسؤولياتك قبل أن تذهب في إجازة وأنّه في حالات الطوارئ يمكن الاتصال بك.

كيف تحضّرت لهذه المقابلة؟

يهدف هذا السؤال إلى معرفة ما إذا كنت مهتم بهذه الوظيفة تحديدًا أم أنها واحدة من عدّة وظائف أخرى تبحث عن أي واحدة منها.

كيف تُجيب: أظهر له أنّك استغرقت وقتًا في التعرف على الشركة قبل المقابلة، أو شارك بعض المعلومات عنها. على سبيل المثال؛ خلفية الشركة أو الاتجاهات التي تحدث في الصناعة، وأوضح الآثار التي يمكنك تحقيقها.

ما هي وظيفة أحلامك؟

يُستخدم هذا السؤال لتحديد مدى أهمية العمل في هذه المؤسسة بالتحديد أو إذا كنت تتقدم لأي وظيفة شاغرة في أي مكان.

كيف تُجيب: تعامل مع الأمر ببساطة، وقل مثلًا: “هذا هو المكان الذي أريد العمل فيه”.

قد يهمك أيضًا: أسس إنشاء موقع إلكتروني للشركات الصغيرة

الابتذال: أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟

وقعنا جميعًا في فخ هذا السؤال عندما كنّا صغارًا، وكانت إجابتي عليه في وقت ما أنني أرغب في إكمال تعليمي للعمل في صناعة مختلفة تمامًا. بعد ستة أشهر، تخلت عني الشركة، ليس بسبب الكفاءة، ولكن لأن الشركة شعرت أنني لن أستمر معها على المدى الطويل.

كيف تُجيب: لا ترغب الشركات الاستثمار في موظف لا يُخطط للبقاء فيها، وتوظيف الأشخاص لفترة قصيرة ليس في خطة أعمال أغلب الشركات. بالطبع لست مضطرًا للكذب، لذا أجب على السؤال بأنك تبحث عن وظيفة صعبة تثير شغفك وتتماشى مع أهدافك المستقبلية. وأوضح كيف يمكن لهذه الشركة بالتحديد مساعدتك في تحقيق تلك الأهداف.

ما هو أكبر عيوبك؟

الرد بعبارات مبتذلة مثل: “أبحث دومًا عن الكمال” لا يُجدي مع المحاور. كما أنها لا توضّح كيف تتخذ الخطوات اللازمة لتُصبح موظف أفضل أو كيف تتغلب على العقبات.

كيف تُجيب: بدلًا من القول أنك ملتزم جدًا تجاه التميز أو أنك شخص مثالي، قدّم نقطة ضعف مع حلها. مثلًا: “أميل للقيام بالمهام البسيطة أولًا ثم المهام الأكثر تعقيدًا في وقت لاحق، على الرغم من أنني أعلم أن العكس أفضل للإنتاجية”.

لماذا تريد العمل هنا؟

مجددًا، يحاول المُحاور أن يُظهر اهتمامك الحقيقي بالوظيفة وأنّك ملائم لثقافة الشركة.

هناك عدّة ردود تصلح هنا:

  • أعرف العديد من الزملاء الذين عملوا في الشركة لسنوات وقالوا لي أشياء رائعة عن العمل هنا.
  • شعرت بسعادة غامرة بعد رؤية تعليقات الموظفين الإيجابية عن الشركة على صفحة الشركة على لينكد إن، أو فيسبوك.
  • صفحة فيسبوك الخاصة بالشركة جذابة جدًا. أحب الطريقة التي تعمل بها الشركة في هذا الجانب.
  • تشتهر الشركة بتقديم خدمات رائعة لمساعدة الأشخاص في (….) أو الشركة هي القائدة في سوق (….) وأود أن أكون جزءًا من هذا.

هل تفضّل العمل وحدك أم مع فريق؟

إذا قلت أنك تحب العمل بمفردك، يُمكن أن يُنظر إليك كشخص يهتم بإنجاز الأشياء. وإذا أجبت أنك تفضل العمل في مجموعات، فقد تبدو كفرد غير قادر على اتخاذ قراراته بنفسه.

كيفية الرد: أوضح أنك تستمع بكلا النوعين من علاقات العمل. واذكر إيجابيات وسلبيات كل نوع. مثلًا: يتيح لك العمل في مجموعة تعلم مهارات جديدة وتبادل الأفكار. أمّا العمل المستقل فهو يمكّنك من إنجاز المهام أسرع.

لماذا تركت وظيفتك السابقة؟

لا تستغل هذه الفرصة للإساءة إلى صاحب العمل أو الشركة السابقة. سيترك هذا انطباع سيء عنك في جميع الأحوال.

كيف تُجيب: كن صادقًا وأمينًا ولا تركز على السلبيات. بدلًا من ذلك قم بتفصيل كل شيء تعلمته من وظيفتك السابقة أو كيف ساعدتك على النمو. اجعل سبب تركك للوظيفة هو أن الوقت قد حان لاستكشاف فرص جديدة والخروج من منطقة الراحة.

ما هي طلباتك المادية؟

يمكن لهذا السؤال أن يجعل طرفي المقابلة غير مرتاحين. كذلك لا يُسمح للمحاور أن يناقش راتبك. الغرض من هذا السؤال هو معرفة ما إذا كانت الشركة قادرة على تحمل راتبك.

كيف تُجيب: قم بإجراء بحث حول الصناعة ومتوسط الراتب فيها. وأظهر اهتمامك بشيء قريب من ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى